زيد بن علي بن الحسين ( ع )

356

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ « 1 » ( 29 ) معناه مغيرة للجلد « 2 » . وقوله تعالى : عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ ( 30 ) معناه خزنة جهنم . وقوله تعالى : وَلا يَرْتابَ ( 31 ) يعني ولا يشكّ . وقوله تعالى : الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ( 31 ) معناه شكّ ونفاق . وقوله تعالى : وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ( 33 ) معناه كان آخره . وأدبر « 3 » : معناه ولّى « 4 » . وقوله تعالى : وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ ( 34 ) معناه أضاء « 5 » . وقوله تعالى : إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ( 35 ) معناه النّار . وقوله تعالى : إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ ( 39 ) معناه أطفال المسلمين لا « 6 » يحاسبون « 7 » . وقوله تعالى : وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 46 ) معناه بيوم الجزاء ، وهو يوم القيامة حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ ( 47 ) معناه « 8 » الموت . وقوله تعالى : حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) معناه مذعورة « 9 » . وقوله تعالى : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 ) معناه من الأسد « 10 » . ويقال : من الرّماة « 11 » . ويقال : من ذكر الناس « 12 » ! . ويقال : العصب من النّاس « 13 » .

--> ( 1 ) قرأ زيد بن علي « لواحة بالنصب على الحال المؤكدة » البحر المحيط لأبي حيان 8 / 375 وجعلها الآلوسي منصوبة « على الاختصاص للتهويل أي أخص أو أعني وجوز أن تكون حالا مؤكدة من ضمير تبقى أو هذر بناء على زعم الاستلزام وأن يكون حالا من سقر والعامل ما مر » روح المعاني 29 / 77 وانظر معجم القراءات القرآنية 7 / 261 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 275 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 496 . ( 3 ) سقط من ب : كان آخره وادبر وهو انتقال نظر . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 276 . ( 5 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 497 . ( 6 ) في ى ومعناه لا . ( 7 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 205 . ( 8 ) في ى وهو . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 276 وغريب القرآن للسجستاني 195 . ( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 476 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 498 وغريب القرآن للسجستاني 161 ومجمع البيان للطبرسي 10 / 393 . ( 11 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر تفسير الطبري 29 / 106 والدر المنثور للسيوطي 6 / 286 ونقله الفراء عن عكرمة انظر معاني القرآن 3 / 206 . ( 12 ) كذا في كل النسخ ولعله يشير إلى قول ابن عباس « من ركز الناس أصواتهم » انظر تفسير الطبري 29 / 107 . ( 13 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس انظر تفسير الطبري 29 / 109 .